الدراسة الأكاديمية في الخارج بين التحديات والميزات

تاريخ النشر: منذ شهر / بواسطة: المحترف
التصنيف: الدراسة في الخارج

ليس كما تعتقد أو كما أخبرك البعض بأنّ مغادرة الوطن والتوجه إلى المجهول أمر شاق، بل على العكس تماماً, فإنّ الدراسة في الخارج تمثل تحدياً مثيراً
بسبب الكم الهائل من 
المميزات التي تحملها الرحلة وتجعلها شيقة وممتعة. لكن يمكن أن تكون هناك بعض التحديات والتي عليك أن تستعد جيداً للتغلب عليها.

أين يمكنني الدراسة في الخارج ؟

أبرز الصعوبات التي يواجها الطلاب في الخارج 

أين يمكنني الدراسة في الخارج؟

إن اختيار المكان الذي ترغب بالدراسة فيه ليس دائمًا مهمة سهلة. بالإضافة إلى اهتماماتك الشخصية، يجب أن تفكر في الجوانب العملية مثل تكاليف الدراسة في ذلك البلد وكذلك تكاليف المعيشة وآفاق المستقبل ما بعد التخرج.

يجب أن تفكر أيضاً في نوع نمط الحياة الذي ترغب في اتباعه أثناء دراستك. مهما كانت اهتماماتك، تأكد من مطابقتها مع وجهة دراستك.

ومن أبرز الصعوبات التي يواجها الطلاب في الخارج :

  • حاجز اللغة:

يعتبر التحدي الأبرز الذي يواجه الطلاب عند انتقالهم لإتمام الدراسة في الخارج هو تحدي اللغة، خاصةً إذا كانوا يدرسون مجالاتٍ أخرى غير تلك التي تتطلب لغة جيدة؛ حيث ينتقل الطالب إلى مجتمع مختلف يتكلم لغةً مختلفة، ولذا يُنصح دومًا للتغلب على تلك المعضلة بالأخذ في الحسبان بدراسة بعض الدورات التدريبية في اللغة التي يتكلمها أهل تلك البلد،حتى تستطيع التعامل في حياتك اليومية بشكل سلس، كما ينبغي أن تعطي لنفسك وقتًا كافيًا قبل السفر لدراسة وإجادة تلك اللغة.

  • الصدمة الثقافية:

يتعرض العديد من الطلاب في بداية انتقالهم للخارج لما يسمى بالصدمة الثقافية؛ حيث يجد الطالب نفسه وسط بيئة جديدة وثقافة جديدة، تختلف تمام الاختلاف عن ثقافته وعاداته وتقاليده والبيئة التي نشأ فيها، وهنا يصاب أغلب الطلاب في تلك المرحلة بالوحدة والانغلاق، ويميلون للعزلة، نتيجة عدم قدرتهم على الاندماج مع أقرانهم من أهل تلك البلد.

وللتغلب على ذلك يجب أن يتمتع الطالب بقدرٍ كبيرٍ من المرونة، خاصةً فيما يتعلق بالمهارات الاجتماعية لتقبُّل الآخر والاندماج معه. كذلك على الطالب أن يحرص على التعرف على ثقافات الآخر وأن يأخذ منها ما يناسبه، ويترك ما لا يناسب ثقافته وتقاليده.

  • الخوف من الفشل:

النجاح والفشل يرتبطان بقدرتك أنت على متابعة دراستك على الوجه الأمثل بغض النظر عن مكان تواجدك. كما أنه بإمكانك الاعتماد على مجموعة من الخطوات لتخطي هذا العائق:

  • رتب أولوياتك جيداً، يُساعدك ترتيب الأولويات على تنظيم المهام المطلوبة منك، وممارسة أنشطة مختلفة بشكل لا يتعارض مع دراستك.
  • خطط ليومك بين الدراسة في الجامعة، والدراسة الذاتية.
  • اشترك في أنشطة مختلفة، وتُعد فرصة جيدة لتكوين صداقات جديدة واكتساب العديد من المهارات.

 

  • صعوبة تنظيم الميزانية الشهرية:

قد يكون مصروف الطالب في بداية دراسته في الخارج كبيراً، نظراً لعدم امتلاكه للإدارة الناجحة، لكن مع مرور الوقت يجب على الطالب أن يكون قادراً على تنظيم أموره المالية، وتحديد مصاريفه بدقة، بحيث يغطي احتياجاته الضرورية.

تجربة الدراسة في الخارج تجربة فريدة تستحق الاختبار، وبإدراك أهم التحديات التي يمكن أن تواجهك وتعلم كيفية تخطيها يمكنك الاستفادة منها بأقصى درجة والاستمتاع بها.